قال أبو عثمان: وروى الرّياشىّ عن أبى زيد: سلته أساله (١)، وساولته:
وهما يتساولان على التّحويل.
وأنكر التّحويل الأصمعىّ وأبو حاتم.
وأنشد أبو زيد:
٤٠١٤ - فلو سلت بكرا أو تميما بأمرهم ... إذا أنبآك الحقّ تخبير صادق (٢)
(رجع)
فعل:
* (سئف):
سئفت اليد سأفا:
تشقّق ما حول الأظفار.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد:
وسأفت أيضا بفتح الهمزة، وسفيت أيضا مقلوب غير مهموز.
قال أبو عثمان: وسئفت النّخلة سأفا إذا تقشرّت (٣) من جوانب السّعف، فيصير كأنّه ليف، وليس به (٤). (رجع)
* (سئم):
وسئم الشئ سآمة:(٥) ملّه.
وأنشد أبو عثمان:
٤٠١٥ - لمّا رأيت أنّه لا قامه ... وأنّه النّزع على السّامه
نزعت نزعا زعزع الدّعامه (٦)
(١) ب: «أسأله «وصوابه: «سلته أساله «مثل خفته أخافه. (٢) لم أقف على الشاهد وقائله. (٣) ب: «تقشر» والتأنيث أصوب. (٤) جاء فى ق، ع وسئب من الشراب سأبا: شربه. (٥) فى جمهرة اللغة ٣ - ٢٨٣: «سامة» وسأما، وسآما: إذا مللته. (٦) جاء الشاهد فى كتاب البئر ٦٩، واللسان - دعم غير منسوب: وفى اللسان: وإننى موف على السامه وفى كتاب البئر: لما رأيت أنها لا قامه ... وأننى ساق على السآمه جذبت جذبا زعزع الدعامه والقامة: البكرة، وقيل جمع قائم كحائك وحاكه، أى لا قائمين على الحوض.