قال: ويقال: فاحت القدر تفيح فيحا وفيحانا: غلت.
(رجع)
* (فال):
وفال (١) الرأى فيالة وفيلا:
ضعف، وكثر خطؤه.
وأنشد أبو عثمان لجرير.
٤٣٤٩ - رأيتك يا أخيطل إذ جرينا ... وجرّبت الفراسة كنت فالا (٢)
وقال الكميت:
٤٣٥٠ - بنى ربّ الجواد فلا تفيلوا ... فما أنتم فنعذركم لفيل (٣)
[١٧٤ / أ] قال أبو عثمان: وقال يعقوب:
رجل فال الرأى، وفائل الرأى، وفيل الرأى، وفيّل (٤) الرأى.
* (وفاش):
وفاش فيشا: فخر، والفياش والمفايشة: المفاخرة.
وأنشد أبو عثمان لجرير:
٤٣٥١ - تفيش مجاشع بلحى عظام ... وأحلام ضللن وما اهتدينا (٥)
أى: تفخر.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: فاش الحمار الأتان يفيشها فيشا: إذا علاها.
وقال يونس: وهو مأخوذ من الفيشة.
(رجع)
وبالواو والياء:
* (فاظ):
فاظت نفسه فوظا وفيظا (٦)، وفاظ الرجل نفسه، وأفاظه الله نفسه، أى:
مات.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعىّ: فاظ فلان فيظا وفوظا: مات، وأنشد:
٤٣٥٢ - لا يدفنون منهم من فاظا (٧)
[ويروى بيت ذى الرّمة.
(١) أ: «وقال» بقاف مثناة: تحريف.
(٢) كذا جاء ونسب فى اللسان/ فال، وهو كذلك فى ديوانه ٢/ ٧٤١، ويروى: «إن جرينا» وبرواية الأفعال واللسان، والديوان جاء فى تهذيب الألفاظ ١٨٩.
(٣) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان فال وهو كذلك فى شعر الكميت ٢/ ٤٩٩. وفى تهذيب الألفاظ ١٨٩ جاء منسوبا للكميت وفيه «بين رب الجواد» تصحيف.
(٤) أ: «وفيل» بفتح الياء مشددة، وصوابه ما أثبت عن ب وتهذيب الألفاظ ١٨٩.
(٥) لم أجد الشاهد فى ديوان جرير، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(٦) أ: «فاض» بضاد غير مهثوثة: تصحيف.
(٧) جاء الشاهد فى إصلاح المنطق ٣١٧، واللسان فاظ منسوبا لرؤبة، وجاء فى تهذيب الألفاظ، ٤٥ منسوبا للعجاج، ولم أجده فى ديوان رؤبة أو ديوان أبيه.