٤٣٥٣ - حتى إذا كنّ محجوزا بنافذة ... وفائظا وكلا روقيه مختضب (١)
فعل بالواو سالما وفعل معتلا:
* (فوه):
فوه فوها: عظم فمه، وطالت أسنانه (٢).
وأنشد أبو عثمان فى صفة البكرة.
٤٣٥٤ - وكنت قد أعددت قبل مقدمى ... كبداء فوهاء كجون المقحم (٣)
كبداء: عظيمة الوسط، وفوهاء: طويلة الأسنان، يعنى بكرة»
وقال الاخر:
٤٣٥٥ - أشدق يفتّر افترار الافوه ... عن عضلات الضّيغمى الأجبه (٤)
وفاه بالكلام فوها: نطق به.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر: ويفيه فيها.
وأنشد أبو عثمان:
٤٣٥٦ - وفيها لحم ساهرة وبحر ... وما فاهوا به لهم مقيم (٥)
الساهرة: الفلاة [والأرض (٦)] التى لم توطأ.
وبالواو فى لامه:
* (فحا):
فحا بكلامه إلى كذا فحوا:
ذهب إليه، ومنه الفحوى (٧).
(١) ما بين المعقوفين تكملة من ب: وفيها «وكلى» بالياء وصوابه الألف. ورواية ديوان ذى الرمة ٢٦:
«وزاهقا»، وجاء فى حواشى الديوان برواية.
فهن من بين محجوز بنافذة ... وقائظ وكلا روقيه مختضب
وعلى الروايتين لا شاهد فيه، على الفعل: فاظ بالفائده الموحدة.
(٢) ق، ع: «والفوه: سعة الفم: والمفوه: المنطيق، والفيه بتشديد الياء: الأكول» إضافة لم يذكرها أبو عثمان هنا.
(٣) جاء البيت الثانى فى اللسان/ فاه غير منسوب، وجاء البيتان فى كتاب خلق الإنسان ١٩٣ منسوبين لعمر ابن لجأ، وله نسبا فى تهذيب الألفاظ ٣٦٧.
(٤) ب: «اشرق» براء مهملة وبرواية أجاء البيت الأول فى كتاب خلق الإنسان ١٩٥ واللسان/ فاه منسوبا لرؤبة. ورواية الديوان للبيت الثانى: «من عصلات» ديوان رؤبة ١٦٦.
(٥) جاء عجز الشاهد فى اللسان/ فاه منسوبا لأمية بن أبى الصلت، وجاء فى نفس المادة الشاهد:
فلا لغو ولا تأثيم فيها ... وما فاهوا به أبدا مقيم
غير منسوب؛ ونسب فى المقاصد هامش الخزانه ٢/ ٣٤٦ لأمية بن أبى الصلت وهو بيت أبى عثمان مع تركيب البيت من بيتين.
(٦) «والأرض» تكملة من ب
(٧) أ «الفحوا» بالألف من فعل النقلة.