وبرضت لك برضا: أعطيتك.
قال أبو عثمان: وذلك إذا أقلّ عطاءه.
قال أبو عثمان: وقد برض الماء برضا: قلّ، وتبرّضته أنا: أخذته.
وقال: وكذلك برضت الشّئ، وتبرّضته:
إذا تتبّعته حينا بعد حين.
قال الشاعر:
٤٤١٦ - وقد كنت برّاضا لها قبل وصلها ... فكيف ولزّت حبلها بحباليا (١)
يقول: قد كنت أطلبها أحيانا، فكيف وقد علق بعضنا بعضا.
قال: وبرض الرّجل، فهو بارض وبرّاض:
إذا كان يأكل ماله ويفسده.
(رجع)
وأبرض المكان والنّبات: كثر بارضهما (٢).
قال أبو عثمان: ويقال. أبرض الرجل: يأكل كلّ شئ يعرض له.
(رجع)
* (بدر):
وبدر إلى الشّئ بدارا: سبق إليه (٣).
وأنشد أبو عثمان لقيس بن الخطيم:
٤٤١٧ - أكلتم هنالك فى دينكم ... سوام اليتيمة حوبا بدارا (٤)
وقال الله عزّ وجلّ: وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا» يقول (٥): لا تأكلوا مال اليتيم مبادرة أن يصير رجلا.
(رجع)
وبدر بدرة: غضب، واحتدّ (٦).
وأبدرنا: طلع لنا البدر.
(١) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٢/ ٢٤، واللسان/ يرض من غير نسبة وفيهما: «ولدت» بدال مهملة، وصوابه، «لزت» بالزاى المعجمة، واللز: الشد والإلصاق، ولزوم الشئ الشئ، ولم أجد هذا المعنى أو قريبا منه فى «لدّ» بالدال المهملة.
(٢) ق، ع: «النبات والمكان» والمعنى واحد.
(٣) ع: «بدارا وبدورا».
(٤) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولم أجده فى ديوان قيس بن الخطيم: ووجدت أبياتا على الوزن والروى فى ذيل ديوانه.
(٥) الآية ٦ / النساء.
(٦) أ: «بدره» تصحيف.