قال الله عزّ وجلّ:«وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ»(٣).
(رجع)
وبخس العين: فقأها، وبخس الناس:
عشّرهم (٤).
* (بخص):
وبخص عينه بخصا: أدخل إصبعه فيها.
قال أبو عثمان: قال ابن الأعرابىّ: بخس عينه، وبخصها بالسّين والصّاد: خسفها، والصاد أجود. وقيل لأعرابىّ: أتحسن أن تأكل الرّأس؟ قال: نعم، قيل: وكيف تصنع به؟ قال: أبخص عينيه (٥)، وأسحى خدّيه، وأعفص أذنبه، وأفكّ لحييه، وأرمى بالدّماغ إلى من هو أحوج منّى إليه. قيل له: إنّك لأحمق من ربع. قال: وما حمق الرّبع؟ والله إنّه ليجتنب العدا، ويتبع أمّه فى المرعى، ويراوح بين الأطباء، ويعلم أنّ حنينها رغاء، فأين حمقه؟
(١) أ: وقال. (٢) الذى جاء فى شعر الخنساء ٤٥١. جلد جميل المحبّا كامل ورع ... وللحروب غداة الروع مسعار وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه. (٣) الآية ٨٥ / الأعراف، والآية ٨٥ / هود، والآية ١٨٣ / الشعراء. (٤) لعله أراد به ما يأخذه الولاة باسم العشر يتأولون فيه أنه الزكاة والصدقات وهو على خلاف ذلك، وجاء فى النهاية ١/ ١٠٢ البخس: ما يأخذه الولاة باسم العشر والمكوس يتأولون فيه الزكاة والصدقة. (٥) ب: «عينه». (٦) ق: «نزعته: تصحيف.