قال أبو عثمان: قال أبو زيد: هو العضّ بالثّنايا دون الأنياب والرّباعيّات، وإنّما أخذ من بزم الرّمى، وهو أخذك الوتر بالإبهام والسّبّابة، ثم ترسل السهم.
قال: وبزمت السّنة: اشتدّت، فهى بازمة.
وقال ابن هرمة (٥):
٤٥١٥ - ونحن الأكرمون إذا غشينا ... عياذا فى البوازم واعترارا (٦)
(١) أ - «الانبجاس والبجس» والمعنى واحد. (٢) أ، ب، «عربى» بعين مهملة، وصوابه، بالغين المعجمة وجاء الشاهد فى اللسان/ بجس من غير نسبة، وهو للعجاج كما فى ديوانه ١٣٣، وفى شرحه: الدالج: الذى يمشى بالدلو من البئر إلى الحوض، ويقال لذلك الموضع: المدلج. (٣) فى تهذيب الألفاظ: «ريسان بن عنترة» وفى الحاشية «عنتر» نقلا عن إحدى النسخ. (٤) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ ٣٠٨ منسوبا لريسان، وروايته: يبدحن فى أسوق خرس خلاخلها ... مشى المهار بماء تتّقى الوحلا وفى أ: «سوق» وسوق وأسوق: جمع ساق. (٥) ب: «هزمة» بزاى معجمة: تحريف. (٦) جاء فى تهذيب الألفاظ ٢٩ منسوبا لابن هرمة شاهدا على محئ البوازم: جمع بازمة بمعنى الشدائد، وروايته «اغترارا» - بغين معجمة - مكان اعترارا - بعين مهملة - فى أ. ب، وفى التعليق عليه: وعياذا: مصدر منصوب بإضمار فعل تقديره: عيذ بنا عياذا، واغتررنا اغترارا، والاغترار: التعرض للمعروف. وجاء فى ديوانه ١١١ برواية تهذيب الألفاظ. أقول: ويمكن أن تكون الرواية: «واعترارا» بعين مهملة كما جاء فى الأفعال والمراد واعتربنا اعترارا، أى: طلب معروفنا».