للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة

أفعل المضاعف:

* (أبنّ):

أبنّ الشئ: طابت بنّته، أى:

ريحه. وأبنّ بالمكان: أقام.

وأنشد أبو عثمان للنابغة:

٤٥٦٤ - غشيت منازلا بعريتنات ... فأعلى الجزع للحىّ المبن (١)

وأبنّ البعير: حسره بشدة السير.

الرباعى الصحيح:

* (أبلس):

أبلس (٢)، إبليس: يس من رحمة الله.

وأنشد أبو عثمان للمخبّل:

٤٥٦٥ - أبلسنى زجرى عن قربهم ... أم جرت الطّير لهم تسنح (٣)

وأبلس الرجل: سكت.

وأنشد أبو عثمان:

٤٥٦٦ - يا صاح هل تعرف رسما مكرسا ... قال نعم أعرفه وأبلسا

وانهملت عيناه من طول الأسى (٤)

(رجع)

وأبلس أيضا: يئس من كل خير.

قال أبو عثمان: ويقال أبلس، فهو مبلس، وهو الحزين الكئيب المتندم، قال الراجز:

٤٥٦٧ - وحضرت يوم الخميس الأخماس ... وفى الوجوه صفرة وإبلاس (٥)

أى: اكتئاب.

* (أبهم) (٦):

وأبهمت الأمر والباب:

أغلقتهما.

وفى الحديث: «أبهموا ما أبهم الله»، أى: دعوا تفسير ما لم يفسّره الله.


(١) كذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ ٤٤٧ منسوبا للنابغة، وفى شرحه الجزع: منعطف الوادى، عريتنات:
موضع، وفى معجم البلدان واد. وبرواية مختصر تهذيب الألفاظ والأفعال جاء فى ديوان النابغة الذبيانى ٧٨ ضمن خمسة دواوين.
(٢) ب: «أبليس»: تصحيف.
(٣) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(٤) جاء البيتان الأول والثانى فى اللسان/ بلس منسوبين للعجاج وهو كذلك للعجاج كما فى الديوان ١٢٣، ورواية البيت الثالث:
* وانحلبت عيناه من فرط الأسى *
(٥) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.

<<  <  ج: ص:  >  >>