قال أبو عثمان: والمفعول: معين ومعيون. قال عباس بن مرداس السّلمى:
٥٢٦ - قد كان قومك يحسبونك سيّدا ... وإخال أنّك سيّد معيون (٣)
قال: وعان ماء البئر والعين يعين عينا، وعينا (٤): كثر وزاد، فهو عائن، فإذا أدبر فليس بعائن.
(رجع)
وعان الكتاب عونا: كتب عنوانه.
وأعان: قوّى.
قال أبو عثمان: قال الكسائى:
حفرت حتّى أعينت وأعنت: بلغت العيون.
[وبالواو فى لامه معتلا]
* (عدا)(٥):
عدا الفرس وغيره عدوا:
جرى، وعدا الرّجل والسلطان عداء:
ظلم.
قال أبو عثمان: تقول: عدا اللصّ علىّ أشدّ العداء والعدو والعدوّ والعدوان والعدوان: إذا سرقك، وهو رجل معدوّ عليه ومعدىّ عليه. قال الشاعر:
٥٢٧ - * هو اللّيث معدوّا عليه وعاديا *
ويروى معديّا عليه، وأصله الواو، ولكنّه بناه على عدى (٦) عليه.
(رجع)
(١) الآية ٥٤ / الدخان. (٢) ديوان ذى الرمة ٧٥. (٣) هكذا جاء ونسب فى الجمهرة ٣/ ١٤٥، واللسان/ عين. (٤) عبارة «ا» «وعان ماء البئر والعين يعين وعينانا: وكثر» تصحيف من النقلة. _________ (٥) نسب فى اللسان مادة «عدا» لعبد يغوث بن وقاص الحارثى وروايته: وقد علمت عرسى مليكة أنى .. ... أنا الليث معديا عليه وعاديا وفى ب: «معديا عليه» وذلك لا يتفق مع قوله بعد ذلك ويروى «معديا عليه». (٦) ا «عدى» بفتح العين وصوابه الضم.