قال أبو عثمان: وعفرت المرأة ولدها، وعفرته (٨)، وذلك إذا أرادت فطامه فقطعت عنه الرّضاع أيّاما، فإن خافت
(١) «حين سمع» ذكرت مكررة فى «أ» سهوا من الناسخ. (٢) ب: «عليه السّلام». (٣) النهاية ٣ - ٢٧٣ ولفظه «فما هو إلا أن سمعت كلام أبى بكر فعقرت وأنا قائم جتى وقعت إلى الأرض». (٤) أ: «عليهما السّلام». (٥) الشاهد من هاشمية الكميت التى مطلعها: طربت وما شوقا إلى البيض أطرب * ... ولا لعبا منى وذو الشيب يلعب الهاشميات ٢٦ (٦) جاء الشاهد فى المفضليات ٩ «برواية «فى أفنانه «مكان «فى أكنافه» وجاء فى ب، والتهذيب ٢ - ٣٥١، واللسان/ عفر برواية: «يعتفر» مكان «ينعفر»، والشاهد من قصيدة للمرار بن منقذ. المفضليات المفضلية ١٦، وانظر التهذيب ٢ - ٣٥١، واللسان - عفر. _________ (٧) ما بعد ألقحتها إلى هنا ساقط من ق وذكر فى ع ٢/ ٣٧٨. (٨) فى اللسان/ عفر، وعفرت الوحشية ولدها - بتشديد الفاء - تعفره: قطعت عنه الرضاع يوما أو يومين فإن خافت أن يضره ذلك ردته إلى الرضاع أياما ثم أعادته إلى الفطام، تفعل ذلك مرات حتى يستمر عليه فذلك العفير.