قال: وجزلت الدّبر على ظهر البعير، وذلك أن تبرأ، ولا ينبت لها شعر ولا وبر. (رجع)
وأجزل العطية: كثّرها.
(جدر):
وجدرت (٣) الجدار جدرا حوطته.
قال أبو عثمان: وجدر عنق الحمار
جدورا:
إذا انتبرت أعراضه،
قال رؤبة:
١٩٢٠ - أو جادر اللّيتين مطوىّ الحنق (٤)
قال: وجدر عود العرفج والثمّام، وهو أن يرى فى متفرّق عيدانه وكعوبه.
مثل أظافير الطّير. (رجع)
وجدر جدارة: صار جديرا، أى حقيقا (٥).
وأنشد أبو عثمان:
١٩٢١ - جديرون يوما أن يضيروا وينفعوا ... إذا ما استشالوا خرقة بقناة (٦)
وقال آخر:
١٩٢٢ - جديرون يوما أن ينالوا ويستعلوا (٧)
وجدر الظهر جدرا: صار فيه جدرة شبه الحدبة.
وجدر جدرا: أصابه الجدرىّ
(١) الرجز لأبى النجم كما فى الطرائف الأدبية ٦٣، واللسان - جزل وبين البيت الاول والثانى فى الطرائف الأدبية أحد عشر بيتا وقد جاء البيت الأول ثالث ثلاثة أبيات فى اللسان - جزل، وجاء مفردا فى كتاب الإبل ١٥٥. (٢) رواية أ: «نصفها» وجاء الشاهد ثانى بيتين فى شعر الكميت ٢ - ٢٥: منقولين عن المعانى الكبير برواية: إذا هما اتفقا نصا قعودهما ... إلى التى غبها التوقيع والجزل (٣) ق: جاء الفعل: جدر تحت باب «فعل، وفعل بفتح وضم، بضم وكسر وفعل وفعل بفتح وكسر». (٤) هكذا ورد فى الديوان ١٠٤، والتهذيب ١٠/ ٦٣٤، واللسان/ جدر. (٥) فى ب «خفيفا» بالخاء المعجمة والفاء الموحدة «تصحيف». (٦) فى أ، ب «بقنات» بتاء مفتوحة، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت من كتب. (٧) الشاهد عجز بيت لزهير بن أبى سلمى، وصدره كما فى الديوان: بخيل عليها جنة عبقرية .. وانظر اللسان/ جدر.