قال أبو عثمان: وجرل المكان أيضا، فهو جرل: إذا كان صلبا غليظا خشنا
وأنشد:
٢٠٢٨ - لو هبطوه جرلا هراسا ... لتركوه دمثا دهاسا (١)
(رجع)
* (جشع):
وجشع جشعا: اشتد حرصه.
وأنشد أبو عثمان لسويد:
٢٠٢٩ - فرآهنّ ولمّا يستبن ... وكلاب الصّيد فيهنّ جشع (٢)
* (جشب):
وجشب جشبا: خشن مأكله.
وزاد غيره وجشوبة.
وجشب الطعام: لم يكن فيه إدام.
* (جشم):
وجشم الشئ جشما وجشامة تكلّفه.
* (جرض):
وجرض جرضا:
غصّ بريقه عند الموت أو الغمّ (٣).
قال أبو عثمان [٨٢ - أ] ومنه يقال:
أفلت جريضا، قال امرؤ القيس:
٢٠٣٠ - وأفلتهنّ علباء جريضا ... ولو أدركنه صفر الوطاب (٤)
علباء: إسم رجل، يريد: أفلت، وقد كاد يقضى. (رجع)
* (جوى):
وجوى الشئ جوى:
أنتن، وجوى الإنسان: لم يشته الطّعام، وجوى أيضا: عرضت له حرقة باطنة من حزن أو عشق.
وأنشد أبو عثمان:
٢٠٣١ - ماتوا جوى والمفلتون جرضى (٥)
وجويت الطعام: كرهته، وجويت النّفس منه: غثت.
(١) ورد الشاهد فى التهذيب ١١ - ٢٨، واللسان - جول غير منسوب ورواية اللسان:هم هبطوه جرلا هراسا ... ليتركوه دمثا دهاسا(٢) هكذا ورد فى المفضليات ١٩٦، واللسان - جشع «وورد عجزه فى التهذيب ١ - ٣٣٣ منسوبا.(٣) فى أ «الغم».(٤) هكذا ورد فى الديوان ١٣٨ واللسان - جرض.(٥) الشاهد لرؤبة والرواية فى أ، ب» جوضا» وصوابه ما أثبت عن الديوان ٨٠ والتهذيب ١٠ - ٥٥٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.