قال أبو عثمان: والإشرارة الشّئ الذى يبسط (٦)؛ ليجفّف عليه الملح، والأقط ونحو ذلك، قال طفيل الغنوىّ:
٢٠٧٨ - كأن يبيس الماء فوق متونها ... أشارير ملح فى مباءة مجرب (٧)
* (شنّ):
قال: وشنّ (٨) الغارة عليهم وأشنّها: إذا بثّها عليهم.
(رجع)
الثلاثى الصحيح
فعل:
* (شبر):
شبرتك الشئ وأشبرتك:
أعطيتكه.
(١) «قال» «وبالحق» تكملة من ب. (٢) فى أ «ولا تشطط» بفتح التاء وتسكين الشين وضم الطاء الأولى، وما جاء فى ب يتفق وقراءة الجمهور وعن الحسن «ولا تشاطط» إتحاف فضلاء البشر ٣٧٢ وما جاء فى أ «قراءة الآية ٢٢ - ص. (٣) البيتان للأحوص الأنصارى كما فى الديوان ١٧٩ وورد البيت الأول فى اللسان - شط ورواية ب» ألا أجبه «بالجيم المعجمة بمعنى ألا أقطعه والمعنى يتفق فى ذلك مع رواية الحاء المهملة على أن «لا» من ألا زائدة وذكره صاحب اللسان على أن أشط بمعنى: بعد. (٤) «أنشده أبو عثمان» تكملة من ب. (٥) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب ١١ - ٢٧٢ واللسان - شرر «من غير نسبة». (٦) فى أ «بسط». (٧) ديوان الطفيل ٢٤ (٨) ق: جاء الفعل «شن» فى مضاعف الثلاثى المفرد، وأعاد أبو عثمان ذكره هناك مرة أخرى.