قال أبو عثمان: شويت اللّحم، وأشويته حتّى انشوى: أى نضج بمباشرة النار (٣). (رجع)
[باب] فعل وأفعل باختلاف
[٨٥ / أ]
المضاعف
* (شبّ):
شبّ الغلام شبابا.
وأنشد أبو عثمان:
٢٠٩٥ - فشبّ لها مثل السّنان مبرّأ ... أشمّ طوال السّاعدين جسيم (٤)
(رجع)
وتثبّ الفرس شبابا وشبيبا: ارتفع على رجليه، وشببت النار شبوبا
وشبّا: أوقدتها، وشببت الحرب كذلك، وشبّاهما: وقدتا، وشبّ لون المرأة خمار أسود: حسّنه.
وأنشد أبو عثمان:
٢٠٩٦ - معلنكس شبّ لها لونها ... كما يشبّ البدر لون الظّلام (٥)
(رجع)
وأشبّ الرجل: شبّ ولده، وأشبّ لى الشئ: رفعت طرفى فنظرت إليه من غير أن أحتسبه.
(١) رواية الديوان ١٢٩، والتهذيب ١١ - ٤٠٢، واللسان - شور «الزنجبيل» مكان «الياسمين». (٢) فى ق: «بالسلام». (٣) قد جاء الفعل شوى تحت هذا البناء من باب فعل وأفعل باختلاف معنى، وكذلك أعاد أبو عثمان ذكره هناك. (٤) جاء الشاهد فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى ١٨٩ من غير نسبة. (٥) ورد فى الجمهرة ١/ ٣٢، واللسان - شب منسوبا لرجل جاهلى من طئ