وأشهب الفحل: ولد له الشّهب قال أبو عثمان: قال الكسائى:
وأشهب الرّجل: إذا كان نسل خيله شهبا. (رجع)
وأشهبت الشّهاب: أوقدته
فعل
(شرب):
شربت المشروب شربا وشربا.
وأنشد أبو عثمان:
٢١٥٤ - تكفيه حزّة فلذ إن ألمّ بها ... من الشّواء ويروى شربه الغمر (٤)
قال أبو عثمان: ومشربا أيضا يكون مصدرا، ويكون اسما، قال الشاعر:
٢١٥٥ - ويدعى ابن منجوب أمامى كأنّه ... خصىّ دنا للماء من غير مشرب (٥)
(١) اللسان والتاج - شهب» وديوان امرئ القيس ٢٩٣. قالت الخنساء، والقصيدة التى منها الشاهد تنسب لامرئ القيس ويقال: إنها لعمرو بن ميناس المرادى - شاعر بخضرم - ولعل أبا عثمان رأى أن صواب «الخنساء «الحسناء» عند ما نسب البيت لامرئ القيس. (٢) فى ب «قال» (٣) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب. (٤) البيت لأعشى باهلة (عامر بن الحارث) من قصيدة يرثى أخاه المنتشر. الأصمعيات ٩١، واللسان - فلذ - غمر، وانظر تهذيب الألفاظ ٧٠٧. (٥) فى أ «ويدعا» خطأ من النقلة، ورواية التهذيب ١١ - ٣٥٣، واللسان «شرب، «منجوف» بالفاء الموحدة الفوقية وأتى» مكان «دنا» ولم ينسب فى أى من الكتابين.