وشقّ الناب: طلع، وشقّ الأمر عليك مشقّة: أضرّ بك (١)، وشقّ الفرس شققا: مال فى جريه إلى جانب
فهو أشقّ، وأنشد أبو عثمان:
٢١٩٢ - وتبازيت كما يمشى الأشق (٢)
قال أبو عثمان: وشقّ البصر شقوقا:
شخص. يقال: شقّ بصر الميّت، ولا يقال شقّ الميّت بصره، وشقّ البرق: استطار فى عرض السّحاب وتشقّق أيضا.
قال الشاعر:
٢١٩٣ - يحكون بالمصقولة القواطع ... تشقّق البرق عن الصّواقع (٣)
(رجع)
* (شنّ):
وشنّ الغارة شنّا: فرّقها، وشنّ الماء على الشّراب، وشنّ التّراب:
صبّه بمرّة، وشنّ الدمع: مثله
قال أبو عثمان: شنّا وشنينا قال الراجز:
٢١٩٤ - يا من لدمع دائم الشّنين ... تطرّبا والشّوق ذو شجون (٤)
قال: وشنّت الشّنّة شنّا: فطرت.
وأنشد:
٢١٩٥ - عينىّ جودا بالدّموع التّوائم ... سجاما كتشنان السّنان الهزائم (٥)
(رجع)
* (شخّ)
وشخ (٦) ببوله شخيخا:
صوّت، وشخّ فى النّوم: غطّ.
* (شلّ):
وشلّ الشئ شلا: طرده، وشلّ الثّوب: خاطه خياطة خفيفة، وشلّت (٧) اليد شللا (٨): بطلت.
يقال: رجل أشلّ، وامرأة شلاء،
(١) فى ق: أضرك، وعبارة ع: «والأمر عليه مشقة: أضر به.
(٢) فى أ «تيازيت بياء مثناة، وفى التهذيب ٨/ ٢٤٨، واللسان/ شقق «تباريت» بباء. موحدة وراء مهملة، ولم أجد من نسبه.
(٣) جاء الشاهد فى اللسان/ صقع من غير نسبة.
(٤) جاء البيت الأول من الرجز فى التهذيب ١١/ ٢٧٩، واللسان/ شنن من غير نسبة.
(٥) فى «أالهرائم» براء مهملة، وجاء الشاهد فى التهذيب ١١/ ٢٧٩، واللسان/ شنن من غير نسبة.
(٦) فى أ «وشح» بحاء مهملة، تحريف.