وفى الحديث: «يجئ القتيل يوم القيامة وأوداجه تشخب دما (٨)» (رجع)
(١) جاء الشاهد فى التهذيب ٧/ ٨٣، واللسان - شرخ ثانى بيتين من غير نسبة برواية «الضراب» مكان «الصرار» والرواية فى أ «الضرار» بضاد معجمة تحريف وقبله فى التهذيب: لما اعترت صادقات الهموم ... رفعت الولى وكورا ربيخا (٢) فى ب. ق «شرخ» بفتح الشين، وفى ع: «شرخ» بضمها. وجاء فى فى التهذيب ٧/ ٨٢ «الشرخ» الشاب وهو اسم يقع موقع الجمع ... ويجمع الشرخ شروخا وشرخا «وفى اللسان/ شرخ» والشارخ: الشاب الشرخ اسم للجمع .. وجمع الشرخ: شروخ وشرخ - بفتح الشين وسكون الراء - «ثم قال بعد ذلك: والشرخ جمع شارخ مثل طائر وطير، وشارب وشرب»: (٣) جاء الشاهد فى الجمهرة ٢/ ٢٠٧ منسوبا للأعشى برواية: «الموت» مكان: «الدهر» و «مضى» مكان «أرى» ورواية الديوان «فى صرفه» مكان «فيما أرى» وهو من قصيدة للأعشى. الديوان ٥١. (٤) فى أ «شرخهم» - بضم الشين -، وانظر النهاية ٢/ ٤٥٦. (٥) هكذا جاء ونسب فى التهذيب ٧/ ٨١، والمقاييس ٣/ ٢٤٤، ورواية اللسان - شرخ «يعاضن» بضاد معجمة تصحيف، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان ١١٠، وأنظر الإبل للأصمعى ٩١. (٦) فى ب؛ «الشخب» بفتح الشين، وجاء فى الجمهرة ١/ ٢٣٥ «شخب وشخب» الشخب - مفتوح الشين «المصدر والشخب - مضموم الشين - الاسم. (٧) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب. (٨) لفظ الحديث كما فى النهاية ٢/ ٤٥٠: «إن المقتول يجئ يوم القيامة تشخب أوداجه دما».