٢٢٦٣ - وفوّض إلى الله الأمور فإنّه ... سيكفيك لا يشنع برأيك شانع (٤)
(شجع):
وشجع شجاعة: أقدم.
(قال أبو عثمان)(٥): فهو شجاع وشجيع وأشجع، وزاد العقيليّون [٩١ - أ] وشجاع بكسر الشين، وشجاع بفتحها، وامرأة شجيعة، وشجاع، وشجاعة، قال أبو زيد:
وقد تكون الشّجاعة فى القوىّ والضّعيف، وأنشد للعجاج:
٢٢٦٤ - فولدت فرأس أسد أشجعا (٦)
وقال الأعشى:
٢٢٦٥ - بأشجع أخّاذء الدّهر حكمه ... فمن أىّ ما تأتى الحوادث أفرق (٧)
(رجع)
وشجع البعير وغيره شجعا: طالا.
وأنشد أبو عثمان:
٢٢٦٦ - على شجعات لا شخات ولا عصل (٨)
يعنى قوائم الإبل (٩)، ويقال:
للنّاب: إذا غلظ واشتدّ: ناب أعصل:
(١) لم أعثر على الشاهد فيما راجعت من كتب. (٢) ق، ع: «وشنعت به شنعا». (٣) جاء الشاهد فى التهذيب ١ - ٤٣٣ واللسان - شنع منسوبا «لمروان» وعلق عليه محقق التهذيب بقوله: ومروان؛ هو مروان بن أبى حفصة «ولمروان بن أبى حفصة ترجمة فى الشعر والشعراء ٧٦٣، وقال فيه: «وهو مولى مروان بن الحكم»، ولم أجده فى شعر مروان بن أبى حفصة ط القاهرة ١٩٧٣ م. (٤) فى التهذيب ١ - ٤٣٣، واللسان - شنع «فوض» الشاهد من وزن الطويل. (٥) «قال أبو عثمان «تكمة من ب. (٦) الرجز لرؤبة من أرجوزة يمدح تميما، وليست للعجاج كما جاء هنا، والتهذيب ١ - ٣٣١ واللسان شجع - ديوان رؤية ٩٣. (٧) هكذا جاء الشاهد، ونسب فى العين ٢٤٢، والتهذيب ١ - ٣٣٢، واللسان - شجع، وهو من قصيدة للأعشى يمدح المحلق بن حنتم بن شداد، ورواية الديوان ٢٥٣ «تجنى» مكان «تأتى». (٨) جاء الشاهد فى العين ٢٤١، واللسان، والتاج - شجع من غير نسبة برواية لا شحاب «بحاء مهملة، وياء موحدة تحتية، وجاء فى التهذيب ١ - ٣٣٢ برواية «لا شخات» بخاء معجبة، وتاء مثناة فوقية. وشخات جمع شاخة، والشاخة: المعتدل. (٩) فى ب «الأبل» بفتح الهمزة، والياء المثناة التحتية مشددة مفتوحة، وصوابه ما أثبت عن أن، والعين والتهذيب، واللسان.