قال أبو عثمان: ولحدت القبر وألحدته: جعلت له لحدا، وقال حسان:
٢٣٣٨ - يا ويح أنصار النّبىّ ونسله ... بعد المغيّب فى سواء الملحد (٣)
وقال الأخطل:
٢٣٣٩ - أمّا يزيد فإنّى لست ناسيه ... حتّى يغيّبنى فى الأرض ملحود (٤)
(رجع)
ولحد إلى الشئ وألحد، ولحد عن الشئ وألحد، ولحد فى الدّين وألحد:
مال فى كل ذلك، وقرئ بهما (٥)
(١) جاء البيت الأول من الرجز فى التهذيب ٨/ ٥٨، واللسان/ لفظ، رابع أربعة أبيات من الرجز من غير نسبة، وجاء البيتان رابعا وخامسا بين أحد عشر بيتا فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت ٥٩٧، وذكر فى اللسان قرط ثلاثة أبيات من الرجز منسوبة لنقادة الأسدى، وله نسب فى التاج/ لفظ، والرواية فى هذه الكتب «فهن يلطن» بالفاء فى أوله وضم ياء «يلغط» والأنباط بفتح الهمزة لا كسرها كما جاء فى ب. تصحيفا. (٢) فى أ «بالحلهتين» بحاء مهملة تحريف، وجاء الشاهد فى الجمهرة ٣ - ١٠٨ عجز بيت للراعى النميرى وصدره. ملس الحصى باتت تشذر فوقه. (٣) الذى جاء فى ديوان حسان ٢٦ من قصيدة يرثى النبى - صلّى الله عليه وسلّم -: فرحت نصارى يثرب ويهودها ... لها توارى فى الضريح الملحد ولم أعثر على الشاهد برواية الأفعال فيما راجعت من كتب.