قال أبو عثمان: ولبد بالأرض لبودا، وألبد: إذا لصق بها.
قال: وقال أبو زيد: لبد الرّجل لبدا - بكسر الباء فى الفعل الماضى، وفتحها فى المصدر، - فهو لبد ولبد أيضا، وهو الذى لا رأى له ولا عزيمة، ولا يبرح، وقال الراعى:
٢٣٤١ - من أمر ذى بدوات لا تزال له ... بزلاء يعيا بها الجثّامة اللّبد (٦)
(١) جاء الرجز فى التهذيب ٤ - ٤٢٢، واللسان - لحد من غير نسبة برواية: يمطرن بفتح الياء وضم الطاء وفى اللسان: «الدما» بفتح الدال مشددة، وفى التهذيب «دما». (٢) فى أ «قال الله تعالى» وما أثبت عن ب يتفق ونسق تعبير أبى عثمان. (٣) الآية ٥٠ - القمر. (٤) فى ب «لبدت» بتشديد الباء: «تصحيف. (٥) فى ق: «جعلت الليد عليه «وهما سواء. (٦) هكذا جاء ونسب فى تهذيب الألفاظ ١٨٤، واللسان - لبد، وجاء فى نوادر أبى زيد ٨٥ من غير نسبة، وعلق عليه التبريزى فى تهذيب الألفاظ بقوله: وبروى: اللبد بفتح اللام مشددة، وكسر الباء. وذى فدوات: صاحب خواطر، حازم فى أموره وبزلاء صفة لموصوف محذوف أى: خطة بزلاء، وهى المحكمة، وعبارة أ «من ذى أمر بدوات» تصحيف.