(١) الفعل لغف من الأفعال التى لم ترد فى ق، ولم يشر أبو عثمان إلى عدم مجيئه فى الكتاب. (٢) فى أ «أحد» وعبارة الجمهرة ٣ - ١٤٨: وألغف إذا لحظ بعينه متتابعا وأكثر ما يوصف به الأسد. (٣) هكذا جاء فى الجمهرة ٣ - ١٤٨ منسوبا للعجاج، ولم أعثر عليه فى ديوانه ط بيروت، وفى الديوان أرجوزة على الروى. (٤) هكذا جاء ونسب فى اللسان - لحق وهو من أرجوزة رؤبة فى وصف المفازة الديوان ١٠٧. (٥) فى أ «بالكافرين» وفى النهاية ٤ - ٢٣٨ الرواية بكسر الحاء أى من نزل به عذابك ألحقه بالكفار. والعبارة من دعاء القنوت. (٦) فى أ «ملذما» بفتح الميم الأولى، وجاء فى اللسان - لذم «ملذما» بضمها من غير نسبة، ولم أعثر عليه فى ديوان رؤبة (٧) ق: جاء الفعل لأم تحت بناء فعل وفعل بضم العين وفتحها - مهموزا من باب فعل وأفعل باختلاف. وعاد أبو عثمان فذكر بعض تصاريفه هناك. (٨) فى أ «أيضا» تصحيف، وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.