وقال لبيد يصف كاتبا:
٢٤٧٩ - مقعوّد لحن يعيد بكفّه ... قلما على عسب ذبلن وبان (١)
وقال النبى - صلّى الله عليه وسلّم - (٢):
«فلعل أحدكم يكون ألحن بحجّته من بعض» (٣). (رجع)
ولحنت عنّى الشئ لحنا: فهمته عنّى، وألحنتكم أنا.
* (لعس):
ولعس الثور البقرة لعسا: ضربها.
ولعست الشّفة لعسا، ولعسة: علتها سمرة.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
٢٤٨٠ - لمياء فى شفتيها خمرة لعس ... وفى اللّثات وفى أنيابها شنب (٤)
وقال رؤبة:
٢٤٨١ - يضحكن عن مثلوجة الأثلاج ... فيها لمى من لعسة الإدعاج (٥)
ولعس الجسد: كذلك.
وأنشد:
٢٤٨٢ - وبشر مع البياض ألعسا (٦)
* (لبط):
ولبطه لبطا: صرعه
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: لبطه لبطا مثل خبطه، إلا أنّ اللّبط باليد، والخبط بالرجل، وبه سمّى الرجل: لبطة.
وقال أبو زيد: اللّبطة الخبطة، وهو سعال وزكام. (رجع)
ولبط به: صرع فجاءة من عين أو علّة.
* (لقس):
ولقس بين القوم لقسا (٧) أفسد.
(١) جاء الشاهد فى التهذيب ٥ - ٦٢، واللسان - لحن برواية «متعوذ» بذال معجمة، ورواية الديوان ٢٠٦ «متحود» يريد قد تعود ذلك.
(٢) ب: «عليه السّلام».
(٣) النهاية لابن الأثير ٤ - ٢٤١ ولفظه: «إنكم لتختصمون إلى وعسى أن يكون بعضكم ألحن محجته من الآخر».
(٤) ديوان ذى الرمة ٥، وانظر التهذيب ٢ - ٩٧، واللسان - لعس والرواية فيها: «حوة».
(٥) فى ب «لعس» مكان لعسة ورواية الديوان ٣٠: «لها اللمى مكان «فيها لمى».
(٦) جاء الشاهد فى ق، ع، واللسان - لعس برواية وبشرا» بالنصب، وجاء الشاهد فى ديوان العجاج ١٢٦، والتهذيب ٢ - ٩٧ برواية «وبشر» بالجر عطف على «فاجم» المجرور فى البيت السابق.
(٧) ب: لغس بين القوم لغسا» بالغين المعجمة: تحريف.