* (لزب):
ولزب (١) الشئ لزوبا:
اشتدّ ولصق.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
٢٤٩٢ - ولا تحسبون الخير لا شرّ بعده ... ولا تحسبون الشّرّ ضربة لازب (٢)
(قال أبو عثمان (٣)): وكذلك:
لزب العام لزوبا، قحط وضاق، وأنشد أبو عثمان:
٢٤٩٣ - وتناوبوا عند اللّزوب طعامنا ... ورأوه حقّا واجبا موقوتا (٤)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
لزب الشئ لزبا: دخل بعضه فى بعض، ولزب الشئ: ضاق، يقال: عام لزب ولزب، وعيش لزب (٥): ضيّق.
(رجع)
* (لهث):
ولهث (٦) الكلب لهثا ولهث أيضا: إذا أدلع لسانه عطشا، والعنز
كذلك، ولهث ابن آدم وغيره (٧) ولهث: اشتدّ عطشهم.
وأنشد أبو عثمان:
٢٤٩٤ - حتّى إذا برد السّجال لهاثها (٨)
* (لكع):
(قال أبو عثمان) (٩):
ولكعته العقرب تلكعه لكعا.
قال: ولكع يلكع لكعا (١٠) ولكاعة: لؤم.
يقال منه: امرأة لكاع، وملكعانة، ورجل لكع.
(١) ق: جاء الفعل: لزب تحت بناء فعل مفتوح العين من هذا الباب.
(٢) هكذا جاء فى اللسان - لزب، وجاء فى ديوانه ٩ ضمن خمسة دواوين. برواية «ولا يحسبون» بياء مثناة فى أول الفعل.
(٣) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(٤) أ: «ورأواه» تصحيف ولم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٥) أ: «لزن» بالنون فى آخره تصحيف.
(٦) ق: جاء الفعلان - لهث، ولهق، تحت بناء فعل وفعل بمعنى وأطلق أبو عثمان البناء.
(٧) فى ق: «وغيره لهاثا» ونقل ابن القطاع فيما نسبه لابن القوطية قوله ولهاثا مثل: سمع سماعا، واللهاث بالضم:
حر العطش، واللهثان العطش».
(٨) الشاهد صدر بيت لعبيد الراعى وعجزه كما فى جمهرة أشعار العرب ١٧٤:
وجعلن خلف عروضهن ثميلا
وانظر التهذيب ٦ - ٢٦٩، واللسان - لهث.
(٩) «قال أبو عثمان» تكملة من ب، وقد ذكر ابن القوطية مادة لكع: تحت بناء فعل مكسور العين من هذا الباب.
(١٠) أ: «لكعا» بكاف ساكنة، والصواب الفتح.