رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

عمر أي أجابه إلى ما سأل عدة له فأطلق عليها اسم العطية لما آل إليه ليحقق صدق الوعد، وفي قول جابر بعدما دفن أي دليل في حفرته أو أن المراد في حديث جابر الواقع بعد إخراجه من حفرته هو النفث وأما القميص فقد كان ألبس، والجمع بينهما لا يدل على وقوعهما معا وفي مثل هذه القصة أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - قميصه لتكفين عبد الله بن أبي أعظم دلالة على تحقيق ما وصفه الله تعالى من الخلق الكريم، وسجاحة (أ) أخلاقه وتلطفه وبره بالخلق أجمعين - صلى الله عليه وسلم - (ب) ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون.

٤١٥ - وعن ابن عباس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - (ب) قال "البَسوا مِن ثِياِبكم البَيَاضَ فإِنَّها مِنْ (د) خير ثيابكم وكفنوا فيها مَوْتاكم". رواه الخمسة إلا النسائي، وصححه الترمذي (١).

الحديث هذا لم يخرجه البخاري وكأنه لم يثبت على شرطه وإنما أورد في هذا حديث عائشة في تكفينه - صلى الله عليه وسلم - الذي قد مر ولهذا الحديث شاهد


(أ) في جـ: وسماحة.
(ب) زاد في جـ: عدد.
(جـ) زاد في جـ: أنه.
(د) ساقطة من جـ.
_________
(١) أحمد ٦/ ٢٦٧ وله تتمة، أبو داود، الطب، باب في الأمر بالكحل ٤/ ٢٠٩ - ٢١٠ ح ٣٨٧٨ وله تتمة، الترمذي، الجنائز، باب ما يستحب من الأكفان ٣/ ٣١٩ - ٣٢٠ ح ٩٩٤، ابن ماجه، نحوه، الجنائز، باب ما جاء فيما يستحب من الكفن ١/ ٤٧٣ ح ١٤٧٢، ابن حبان (موارد) اللباس، باب في الثوب البيض ٣٤٨ ح ١٤٣٩، الحاكم، نحوه الجنائز ١/ ٣٥٤. الحلية ٤/ ٣٧٨، شرح السنة ١٢/ ١٨. مصنف عبد الرزاق ٣/ ٤٢٩ ح ٦٢٠٠.