رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الصحابة بدون ذكر السند فإن كان محفوظًا فهذا اسمها وكنيتها أم محجن (١).

وقوله: (أ) "تقم" بقاف مضمومة أي تجمع القمامة وهي الكناسة، وفي البخاري بدل قوله "فسأل عنها النبيّ - صلى الله عليه وسلم -" فقال: "ما فعل ذلك الإنسان؟ فقالوا مات يا رسول الله، قال (ب): أفلا أذنتموني؟ فقالوا: إنه كان كذا وكذا، قال (جـ): فحقروا شأنه، قال: فدلوني على قبره، فأتى قبره، فصلى عليه" (٢)، ولم يخرج البخاري زيادة مسلم لأنها مدرجة في هذا الإسناد، وهي من مراسيل ثابت، بين ذلك غير واحد من أصحاب حماد بن زيد.

قال المصنف (٣) -رحمه الله-: وقد أوضحت ذلك بدلائل في كتاب بيان المدرج.

قال البيهقي (٤): يغلب على الظن أن هذه الزيادة من مراسيل ثابت كما قال أحمد.


(أ) في جـ: وبقوله.
(ب، جـ) في جـ: فقال.
_________
(١) الفتح ١/ ٥٥٣.
(٢) البخاري ٣/ ٢٠٤ - ٢٠٥ ح ١٣٣٧.
(٣) الفتح ١/ ٥٥٣.
(٤) سنن البيهقي ٤/ ٤٧ ولفظه الذي يغلب على القلب أن تكون هذه الزيادة في غير رواية أبي رافع عن أبي هريرة فإما أن تكون عن ثابت عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مرسلة كما رواه أحمد بن عبدة ومن تابعه أو عن ثابت عن أنس عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - كما رواه خالد بن خداش وقد رواه غير حماد عن ثابت عن أبي رافع ولم يثبتها.