عبد الله بن أنيس وأنس بن مالك، مات في حياة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بعد رجوعه من تبوك سنة تسع ولا عقب له.
وسهل ممن كان أظهر إسلامه بمكة وقيل: إنه كان يكتم إسلامه بمكة وخرج مع المشركين إلى بدر، فأُسِر يومئذ فشهد له عبد الله بن مسعود أنه رآه في مكة يصلي فخلى عنه، مات بالمدينة وصلى عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد، وأمهما البيضاء واسمها دعد، والله أعلم.
٤٢٨ - وعن عبد الرحمن بن أبي ليلي: قال: "كان زيدُ بن أَرْقَم يكبر علَى جنَائِزنا أربعًا، وأنه كبر علَى جنَازةٍ خمسًا، فسأله فقال: كان رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يُكَبِّرها". رواه مسلم والأَربعة (١).
وعن علي - رضي الله عنه - "أنه كبر على سهل بن حنيْف ستًّا، وقال: إنه بَدْرِيٌّ" رواه سعيد بن منصور، وأصله في البخاري (٢).
عن جابر:"كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يكبّر علَى جَنائِزنا أرْبعًا ويقرأ بفاتحة (أ) الكتابِ في التَّكْبِيرَة (ب) الأولى". رواه الشافعي بإسناد ضعيف (٣).
(أ) في جـ: فاتحة. (ب) في جـ: التكبير. _________ (١) مسلم، الجنائز، باب الصلاة على القبر ٢/ ٦٥٩ ح ٧٢ - ٩٥٧، أبو داود، الجنائز، باب التكبير على الجنازة ٣/ ٥٣٧ ح ٣١٩٧، الترمذي، الجنائز، باب ما جاء في التكبير على الجنازة ٣/ ٣٤٣ ح ١٠٢٣، النَّسائي، نحوه، الجنائز عدد التكبير على الجنازة ٤/ ٥٩، ابن ماجه، الجنائز، باب ما جاء فيمن كبر خمسا ١/ ٤٨٢ ح ١٥٠٥. (٢) البخاري (بدون ذكر عدد التكبير) المغازي ٧/ ٣١٦ ح ٤٠٠٤، المستدرك ٣/ ٤٠٩، ابن أبي شيبة ٣/ ١١٤، البيهقي ٣٦٩٤، التاريخ الصغير ٤٥، وذكروا ستا. مجمع الزوائد وعزاه إلى الطبراني الكبير ٣/ ٣٤، الطبراني الكبير ٦/ ٧١ ح ٥٥٤٥. قلت: ذكر هنا أن في سنن سعيد بن منصور ستا، وفي الفتح قال خمسًا ٧/ ٣١٨. (٣) الشافعي في الأم ١/ ٢٣٩، المستدرك ١/ ٣٥٨. وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصارِي ليس بشيء، مر في ح ٩، عبد الله بن محمد بن عقيل صدوق اختلط مر=