وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: "كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذا صلَّى على جنازة يقول: اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإِسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإِيمان، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده". (٢) رواه مسلم والأربعة.
وعنه: أن النبيَّ (أ) - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا صليتُم على الميت فأخلصوا له الدعاءَ" رواه أبو داود، وصححه ابن حبان (٢).
(أ) في جـ: أنه. _________ (١) مسلم بلفظه إلا أنه قال: "واعفه من عذاب القبر" وفي الرواية الأخرى عند مسلم آخره "وقه فتنة القبر وعذاب النار"، الجنائز، باب الدعاء للميت في الصلاة ٢/ ٦٦٢ - ٦٦٣ ح ٨٥ - ٩٦٣، النَّسائي، نحوه، الجنائز الدعاء ٤/ ٦٠، ابن ماجه، نحوه الجنائز، باب ما جاء في الدعاء في الصلاة على الجنائز ١/ ٤٨١ ح ١٥٠٠، الترمذي مختصرًا، الجنائز، باب ما يقول في الصلاة على الميت ٣/ ٤٥ ح ١٠٢٥، أحمد نحوه ٦/ ٢٣. (٢) أبو داود، نحوه، الجنائز، باب الدعاء للميت ٣/ ٥٣٩ ح ٣٢٠١، الترمذي، بلفظه، ولم يأت بجملة (اللهم لا تحرمنا .. إلخ) الجنائز، باب ما يقول في الصلاة على الميت ٣/ ٣٤٤ ح ١٠٢٤، ابن ماجه، الجنائز، باب ما جاء في الدعاء في الصلاة على الجنازة ١/ ٤٨٠ ح ١٤٩٨، النسائي في اليوم والليلة، أحمد ٢/ ٣٦٨، ابن حبان ١٩٢ ح ٧٥٧، الحاكم ١/ ٣٥٨، البيهقي ٤/ ٤١، وهذا الحديث ليس في مسلم كما أشار صاحب البلوغ. وخرجه في التلخيص ولم يذكر مسلمًا وكذلك ابن الملقن في البدر، الحديث اختلف في وصله وإرساله وذكر ابن أبي حاتم في العلل أنه قال: سألت أبي عن حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: الحفاظ لا يذكرون أبا هريرة إنما يقولون: أبو سلمة عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا. العلل ١/ ٣٥٤ ح ١٠٤٧ وقال في موضع آخر: لا يقول أبو هريرة ولا يوصله بذكر أبي هريرة إلا غير متقن والصحيح مرسل، العلل ١/ ٣٥٧ ح ١٠٥٨، وقال الترمذي: قال البخاري: أصح هذه الروايات رواية أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه مرفوعًا، قلت: وهي عند الترمذي وأحمد والنسائي في اليوم والليلة. التلخيص ٢/ ١٣٠، البدر ٤/ ٢٤٥، علل ابن أبي حاتم ١٠/ ٣٥٧، ١/ ٣٥٤ ح ١٠٥٨، ١٠٤٧، وللحديث شاهد من حديث عائشة عند =