والبيهقي وسنده ضعيف (١)، ولفظه: لما وضعت أم كلثوم بنت رسول الله في القبر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} بسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" واستحسن الشافعي (٢) رحمه الله أن يقول الذين يدخلون الميت القبر: إللهم سلَّمه إليك الأشحاء من ولده وأهله وقرابته وإخوانه وفارق ما كان يحب قُربه وجرج من سعة الدنيا والحياة إلى ظلمة القبر وضيقه ونزلَ بكَ وأنتَ خير منزولٍ به فإنْ عاقَبْتَه فَبذنبه، وإنْ عفوْت عنه فأنت أهلُ العفوِ، وأنتَ غَني عن عذَابه، وهو فقير إلى رحمتك، اللهم اشْكُر حسنته واغْفر سيئَتَه، وأَعِذْهُ من عذاب القبْر، واجْمع له برحمتكَ (أ) الغابرِينَ، وارْفَعْهُ في عليينَ، وعُد علَيه بفَضل رحمتِك يا أرحمَ الراحمين.
٤٣٨ - وعن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"كَسْر عَظْمِ المَيِّتِ كَكَسْرِه حَيًّا". رواه أبو داود بإسناد على شرط مسلم (٣)
(أ) في جـ: من رحمتك. _________ (١) قلت: وفيه عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد الألهاني عن القاسم بن عبد الرحمن، عبيد الله بن زحر العمري، مولاهم، صدوق، يخطئ التقريب ٢٢٤، علي بن يزيد الألهاني، ضعيف، مر في ١٦٦ ح ٢٩، القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، صدوق يرسل كثيرًا. التقريب ٢٧٩، وهؤلاء الثلاثة تقدم فيهم قول ابن الجوزي: إذا اجتمعوا، أنه مما عملته أيديهم. العلل ٢/ ٤١٧. (٢) الأم ١/ ٢٤٦. (٣) أبو داود، الجنائز، باب في الحفار بحد لعظم هل ينسكب ذلك المكان ٣/ ٥٤٣ - ٥٤٤ ح ٣٢٠٧، ابن ماجه، الجنائز، باب في النهي عن كسر عظام الميت ١/ ٩٦ ح ١٦١٦، أحمد ٦/ ٥٨، ابن حبان (موارد) باب فيمن آذى ميتا ١٩٦ ح ٧٧٦، البيهقي ٤/ ٥٨، شرح السنة ٥/ ٣٩٣، تاريخ الخطيب ٣/ ١٨٩، ١٣/ ١٢٠ والحديث على شرط مسلم فيه: سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري، أخو يحيى بن سعيد صدوق سيء الحفظ، أخرج له مسلم، التقريب، ١١٨ قلت: وله متابع، فالحديث صحيح.