رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الميتُ ينْضَخ عليه بالحميم ببكاء الحي عليه"، وفي إسناده ابن زبالة (١)، قال البزار: لين الحديث وكذبه غيره.

وأخرج (أ) أحمد (٢) من طريق موسى بن أبي موسى الأشعري عن أبيه مرفوعًا: "الميت يعذب ببكاء الحي إذا (ب) قالت الجماعة. واعضداه، وأناصراه وأكاسياه .. جبذ الميت وقيل له: أنت كذلك؟ " ولابن ماجه (٣) نحوه، ورواه الترمذي بلفظ: "ما منْ ميت يموت فيقوم (جـ) باكيهم: في الترمذي فيقون باكيه فيقول: وَاجَبَلاهْ! واسَنَدَاه! ونحوه -إلَّا ويلزمه ملكان يلهزانه أهكذا أنت؟ " (٤) ورواه الحاكم وصححه، وشاهده في الصحيحين (٥) عن النعمان بن بشير قال: أغمى على عبد الله بن رواحة، فجعلت أخته تبكي وتقول: وَاجَبَلاهْ، واكذِا، واكذ فلما أفاق قال: مَا قلْتِ شيئًا إلَّا قيلَ لي: أنْتَ كذا؟ فلما مَات لم تبكِ عليه.


(أ) زاد في جـ من طريق.
(ب) في هـ: إذ.
(جـ) في جـ: فيقول.
_________
= وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم وهو يعرف بمحمد بن حسن بن زبالة المخزومي، مسند البزار ل ٢٣، وكشف الأستار ١/ ٣٧٩.
(١) محمد بن الحسن بن زبالة، أبو الحسن المحزومي المدني كذبوه، قال البخاري: عنده مناكير، وقال يحيى: يسرق الحديث. الضعفاء للعقيلي ٤/ ٥٨، المجروحين ٢/ ٢٧٤، التقريب ٢٩٤.
(٢) أحمد ٤/ ٤١٤.
(٣) ابن ماجه ١/ ٥٠٨ ح ١٥٩٤.
(٤) الترمذي ٣/ ٣٢٦ - ٣٢٧ ح ١٠٠٣، ولفظه: "واسيداه -أو نحو ذلك، إلا وكل به ملكان يلهزانه أهكذا كنت". لم أجده في المستدرك وعزاه في الكنز إلى الترمذي فقط.
(٥) البخاري ٧/ ٥١٦ ح ٤٢٦٧ وليس في مسلم.