هي الفريعة، بضم الفاء وفتح الراء وسكون الياء وبالعين المهملة، بنت مالك بن سنان، ويقال لها: الفارعة. وهي أخت أبي سعيد الخدري، شهدت بيعة الرضوان، ولها رواية، حديثها عند أهل المدينة، روت عنها زينب بنت كعب بن عجرة.
الحديث أخرجوه كلهم من حديث سعد بن إسحاق بن كعب، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة، عن الفريعة، قال ابن عبد البر (٢): هذا حديث معروف مشهور عند علماء الحجاز والعراق. وأعله عبد الحق تبعًا لابن حزم (٣) بجهالة حال زينب (٤)، [وقال](أ)(٥): سعد بن إسحاق غير مشهور العدالة، مالك وغيره يقول فيه: إسحاق بن سعد. وسفيان يقول:
(أ) في الأصل: وبأن. _________ (١) أحمد ٦/ ٣٧٠، وأبو داود، كتاب الطلاق، باب في المتوفى عنها تنتقل ٢/ ٣٠٠ ح ٢٣٠٠، والترمذي، كتاب الطلاق، باب ما جاء أين تعتد المتوفى عنها زوجها ٣/ ٥٠٨، ٥٠٩ ح ١٢٠٤، والنسائي، كتاب الطلاق، باب عدة المتوفى عنها زوجها ٦/ ٢٠٠، ٢٠١ مختصرًا، وابن ماجه، كتاب الطلاق، باب أين تعتد المتوفى عنها زوجها ١/ ٦٥٤، ٦٥٥ ح ٢٠٣١، وابن حبان، كتاب الطلاق، باب ذكر وصف العدة للحامل المتوفى عنها زوجها ١٠/ ١٣٢ ح ٤٢٩٥، والحاكم، كتاب الطلاق ٢/ ٢٠٨، وصححه الذهلي كما عند الحاكم. (٢) التمهيد ٢١/ ٣١. (٣) المحلى ١١/ ٧٠٣. (٤) زينب بنت كعب بن عجرة، زوج أبي سعيد الخدري، مقبولة، ويقال: لها صحبة. التقريب ص ٧٤٧، وينظر تهذيب الكمال ٣٥/ ١٨٦. (٥) الأحكام الوسطى ٣/ ٢٢٧.