[صيغ العموم في لفظ المكلف]
للعموم صيغ، منها:
المفرد المضاف، ومَنْ، وما، وأيّ، ومتى، وأل، وكل، وجميع، وهكذا النكرة بعد النفي، أَوْ النهيِ، أَوْ الاستفهامِ، أَوْ الشرطِ.
ويدخل ذلك في كلام الواقفين، والموصين، وفي الطلاق، والأيمان، والإقرار، وغيرها (١).
[مخصصات العموم في لفظ المكلف]
يخص عموم كلام المكلف بمخصصات، منها:
[١ - الشرع]
مما يخص به عموم كلام المكلف الشرع، قال ابن رجب (ت: ٧٩٥ هـ): "ويخص العموم بالشرع- أيضًا- على الصَّحِيح في مسائل" (٢).
ويقول السيوطي (ت: ٩١١ هـ): "ولو كان اللفظ يقتضي العموم، والشرع يقتضي التخصيص- اعتُبِر خصوص الشرع في الأَصَحّ" (٣).
(١) الكشاف ٥/ ٢٤٦، القواعد والأصول الجامعة ١١٢، ١١٣.(٢) القواعد ٢٧٧.(٣) الأشباه والنظائر ٩٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.