وبعضُ لغاتِ العَرَبِ يَكْسِرون العَيْن في فِعْلِ كُلّ كلمةٍ يكون مَوْضعَ عَيْنِها حَرْفٌ من حروف الحلق، نحو: الضَّئين والبَعير والشَّهيد.
وبعضُ اليَمَنِ مما يلي عُمانَ والشحر يكسرون فعيل كلّه، يقولون لِلكَثير: كِثير.
العَيْن
هي الناظرةُ لِكُلِّ ذي بَصَر، والعَيْنُ الجاريةُ من عيونِ الماء، وكذلك عَيْنُ الرّكية. قال:
عينانِ عينانِ لا ترقى دُموعهما ... لكلِّ عينٍ من العينين نونان
نونانِ نُونانِ لم يخططهما قلمٌ ... في كل نونٍ من النونين عينان
يريد بالعَيْنَيْنِ الأولَيَيْن عَيْنا ماء، وبالنُّونَيْن: السَّمَكَتَيْن، وبالعَيْنَيْنِ المؤخرتين: عَيْنَيْ السَّمكَتَيْنِ يُبْصرانِ بهما.
والعَيْنُ من السَّحاب: ما أقْبَلَ عَنْ يمين القِبْلة، وذلكَ السُّقْعُ يُسَمَّى العَيْن. يُقال: نَشأتْ السَّحابَةُ مِنْ قِبَلِ العَيْنِ فلا تكادُ تُخْلِفُ.
وعَيْنُ الرّكيةِ، لِكُلّ ركيةٍ عينان كأنَّهما نُقْرتان في مُقَدِّمها.
وعَيْنُ الشَّمسِ: صَيْخَدُها المُسْتَديرةُ، وسُمِّيَتْ صَخَداً لِشِدِّة حرِّها.
والعَيْنُ: المالُ العتيدُ الحاضِرُ.
ويُقالُ: فلانٌ كريمٌ عَيْنَ الكَرَم.
وقولهُم: أثَراً بَعْدَ عَيْن، أي: معاينة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.