والعَيْنُ: الدّينار، كقَوْلِ أبي المِقْدام:
حَبَشياً له ثمانون عيناً ... بين عينيهِ قد يسوقُ إفالا
٢/ ١٤٣ وإذا أصَبْتَ شيئاً بعينَيْك قُلْتَ: عِنْتُهُ أعِينُهُ عَيْناً وهو مَعْيُون.
ورجلٌ مِعْيانٌ: خبيثُ العَيْن، قال:
قَدْ كان قَوْمُكَ يحسبونكَ سيداً ... وإخالُ أنك سيدٌ معْيون
ومَعِينٌ أجود.
والعَيْنُ: الذي تبعثُهُ ليتجسَّسَ لكَ الخَبَرَ، تسميّه العَرَبُ: ذا العُيَيْنَتَيْنِ.
والعَيْنُ: المَيْلُ في الميزان، تقول: أصْلحْ عَيْنَ مِيزانِك.
وعَيْنُ القَوْمِ: شَرِيفُهُمْ، تقول: هؤلاءِ أعيانُ قَوْمِهِمْ، أيْ: أشرافُهُم.
وعَيْنُ كُلّ شيءٍ: أجَوَدُهُ. وعَيْنُ القَلْبِ، وعَيْنُ المتاع، وعَيْنُ الحديث، يقالُ في الجَمْع: أعيان الرّجال، وأعيانُ الأحاديث. قال:
ولكنَّما أغدو، علي مفاضةٌ ... دلاصٌ كأعيانِ الجرادِ المُنَظَّم
وكذلك يُقالُ: عُيونُ المسائل، وعُيون الأخْبار.
والعَيْنُ بمعنى الحِفْظ، تقول: اجعل هذا بِعَيْنِكَ، أي: بِهَمِّكَ وحِفْظِكَ.
والعَيْن بمعنى العقوبة. تقولُ: أصابَتْهُ عَيْنٌ من عُيونِ الله، أي عقوبته، وتقول: هذا عَيْنُ سُوقنا، أي: خَيْرُ شيء فيه.
والعَيْنُ: حقيقةُ الشيء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.