والغَمْزُ في الدّابَةِ منْ قِبَل الرَّجُل، والفِعلُ: تَغْمِزُ.
[الغَلَطُ]
الغَلَطُ: كُلُّ شَيْءٍ يَعْيا الإنْسانْ عَنْ وَجْهِهِ وإصَابَةِ صَوَابِهِ مِنْ غَيْرٍ تَعمُّدٍ.
تقولُ: غَلِطَ يَغْلَطُ غَلَطاً.
وتقولُ: غَلِتَ الرَّجُلُ في حِسابِهِ يَغْلَتُ غَلَتاً.
وتَقُولُ: غلِطْتُ، في مَعْني: غَلِتُّ.
والغَلَطُ في المَنْطِقِ، والغَلَتُ في الحسابِ خاصَّةً. قال النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم: "لا غَلَتْ على مُسْلِم".
وقيل: هُنَّ لغَتانِ غلِطَ وغَلِتَ بمعنى.
وقولهم: رَجُلٌ مَغْنُوطٌ
أي: مَهْمُوم.
والغَنْطُ: الهَمُّ اللاّزِمُ.
وقَدْ غَنَظَهُ هذا الأمْرُ يَغْنِظُهُ ويَغْنُظُهُ، لُغَتان.
وغَنَظْتُهُ وأغْنَظْتُهُ: إذا بَلَغْتُ مِنْهُ الهَمَّ. قال:
ولقدْ لَقِيتُ فوارساً من رهطهم ... غنظُوك غَنْظَ جَرادةِ العَيَّار
وقيل: الغَنْظُ: هو أشَدُّ الكَرْبِ، وهو إشْرافُ الرَّجُلِ على الموت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.