وقولُهم: غَبَرَ فُلانٌ في المكان
إذا مَكَثَ فيه، يَغْبُرُ غُبُوراً، والغَابِرُ: الباقي، والغَابِرُ: الماضي أيضاً، وهو من الأَضْداد، والأشْهَرُ عِنْدَهُمْ: الباقي. قال رؤبة:
فَمَا وَنَى مُحَمَّدٌ مُذْ أنْ غَفَرْ
له الإلُه ما مَضى وما غَبَرْ
ومِنْهُ قَوْلُهُ تعالى {إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغَابِرِينَ}، أي: في الباقين. قال:
تَغَزَّ بصبرٍ لا وجدك لن ترى ... سنام الحمى أخرى الليالي الغوابرِ
وقال [وهو] مَحْكيٌّ [عن] عبد الله بن العباس:
أحياؤُهُم خزيٌ على أمواتهم ... والميتون فضيحةٌ للغابر
وقال الأعشى في معنى: الماضي:
عضَّ ما أبقى المواسي له ... من أمه في الزمن الغابر
أي: الماضي:
وغُبْرُ اللَّيْلِ: آخِرُهُ.
وغُبْرُ اللَّبَنِ: بَقِيَّتُهُ. قال جميل:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.