فصول الكتاب

إلى نية، ولكن قد ينبني (١) على ما ذكرناه؛ من أن الصلح هل وقع (٢) عن المال أو عن القود؟ وقال أبو البركات في "تعليقه على الهداية": يحتمل عندي أنه متى قلنا: القصاص يجب [عينًا] (٣)؛ أن المضاربة قد بطلت، ويكون جميع ما يصالح عليه (٤) للسيد ملكًا جديدًا.

* * *


(١) في المطبوع: "يبنى".
(٢) في (ب): "يقع".
(٣) في (ب): "عنهما"!
(٤) في المطبوع: "ما صالح عنه"، وفي (أ): "ما يصالح عنه".