فصول الكتاب

شدقم (١)، وشجعم (٢)، وزرقم، وستهم (٣)، ودلقم (٤)، وزادوها فى اللهمّ، والغالب على زيادة الميم الأسماء، ولا تزاد فى الأفعال إلا شاذا قالوا (٥):

تمسكن وتمدرع، وتمندل، وتمنطق، ومخرق (٦)، وحكى ابن الأعرابىّ:

مرحبك الله ومسهلك (٧)، وهذا كله لا يقاس عليه.

[الحكم الثالث: فى إبدالها.]

وأبدلت من أربعة أحرف، وهى: النّون، واللّام، والواو، والياء (٨).


(١) الشدقم: الواسع الشدق، وهو اسم فحل من فحول إبل العرب للنعمان بن المنذر.
(٢) الشجعم: الطويل من الأسد وغيرها مع عظم.
(٣) السّتهم: العظيم الاست.
(٤) الكتاب ٢/ ٣٢٨، التصريف الملوكى ١٩، سر الصناعة ١١٨ أ، التبصرة والتذكرة ٢/ ٧٩٩، الإبدال لابن السكيت ١٤٧ - ١٤٨.
(٥) سر الصناعة ١١٨ ب.
(٦) قال ابن جنى فى سر الصناعة ١١٨ ب: (وضعفها ابن كيسان).
(٧) قال ابن جنّى فى سرّ الصّناعة ٤٣٣: (وحكى ابن الأعرابىّ عن ابن زياد: فلان يتمولى علينا، فهذا كله تمفعل، وقالوا: مرحبك الله ومسهلك).
فهذا القول لا قطع أن ابن الأعرابى حكاه والمؤلف رحمه الله أخذه منه.
(٨) سر الصناعة ١١٤ أ.