ونحوه، وقال الطِّيْبي: هو عطْفٌ على مَحلِّ مَدْخُولِ: لا.
(وإذا استنفرتم)؛ أي: طَلبَكم الإمامُ للخُروج للغَزْو؛ فاخرُجوا، في معنى الخُروج للجهاد وهجْر الوطَن لطلَب العِلْم ونحو ذلك.
(لقينهم) بفتح القاف، وسكون الياء، وبالنُّون: الحَدَّاد.
(يُعْضَدُ شوكه)؛ أي: الذي فيه نفْعٌ، وعلى روايةٍ: بناء (يَعْضد) للفاعل، قال أبو الفَرَج: أصحاب الحديث يضمُّون الضَّاد، وقال لنا ابن الخَشَّاب: بكسرها.
(ولبيوتهم)؛ أي: لسُقوفها يجعل فوق الخشَب، وقال التيْمِي: معناه يُوقدونه في بُيوتهم.
(الإذْخِر) قال التَّيْمِي: نبتٌ طيِّبٌ إذا يبسَ دُقَّ، وغُسِلتْ به اليد.
* * *
١١ - بابُ الْحجَامَةِ لِلْمُحرِم
وَكَوَى ابن عُمَرَ ابنهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ. ويَتَدَاوَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ طِيبٌ.
(باب الحِجَامة للمُحرِم)
أي: يكون المُحرِم مَحجُومًا، والحديث يدلُّ على هذا وإنْ كانت الترجمة محتملةً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.