يَلْقاه في غير تلك الحالَة.
* * *
٣٢٩٥ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ حمزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبراهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "إِذَا اسْتَيْقَظَ -أُرَاهُ- أَحَدكم مِنْ مَنَامِهِ، فتوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلَاثًا، فَإنَّ الشَّيْطَانَ يَبِيتُ عَلَى خَيْشُومِهِ".
(الخيشوم) أقصَى الأنف، والاستِنْثار: إخراج الماء مِن الأنْف بعد الاستِنشاق مع ما في الأنْف مِن غُبار ونحوه.
مرَّ في (باب: الاستنثار في الوضوء).
١٢ - بابُ ذِكرِ الْجِنِّ وَثَوَابِهِم وَعِقَابِهِم
لقوله: {يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي} إلَى قَوْلهِ تَعَالَى {عَمَّا يَعْمَلُونَ}. {بَخْسًا}: نقصًا.
قَالَ مُجَاهِدٌ: {وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا}: قَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ اللهِ، وَأُمَّهاتُهمْ بَنَاتُ سَرَوَاتِ الْجنِّ، قَالَ الله {وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ}: سَتُحْضَرُ لِلْحِسَابِ. {جُنْدٌ مُحْضَرُونَ} عِنْدَ الْحِسَابِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.