(قال بجناحه)؛ أي: أشارَ به.
(لا تخافي) في بعضها: (لا تَخافُوا).
وفيه أنَّ الملَك يتكلَّم مع غير الأنبياء.
(كالرابية) هي ما ارتفَع من الأرض.
(جُرْهُم) بضم الجيم، والهاء: حيٌّ من اليمَن.
(عائفًا) هو الذي يتردَّد على الماء ويَحُوم.
(بهذا الوادي) ظرفٌ مستقرٌّ لا لغوٌ.
(جريًا) هو بالياء المشدَّدة: الرَّسول المُسرِع؛ لأنه يجري، أو لأنَّك تُجريه في حَوائجك، وقيل: هو الوكِيل، وقيل: الأجِير.
(فألفى)؛ أي: وجَد.
(ذلك)؛ أي: حيُ جُرْهُم.
(أُم إسماعيل) مفعولُ (ألفَى).
(وهي تحب) جملةٌ حاليةٌ، أي: مُحِبَّةٌ.
(الأُنس) بضم الهمزة وبكسرها، أي: المؤانسة بالنَّاس.
(وأنْفَسَهُمِ) (١) فعلٌ ماضٍ، بفتح الفاء، أي: صارَ نفيسًا فيهم، أي: رفيْعًا يُتنافس في الوُصول إليه، ويرغَبون فيه، وفي مصاهرته، يُقال: أنفَسَني فلانٌ في كذا: أي: رغَّبني فيه.
(١) "وأنفسهم" ليس في الأصل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.