بالعِبْرانية بعيرٌ.
قال ابن خَالَوَيْهِ: وهذا حرفٌ نادرٌ ألقيتُه على المتنبِّي بين يدَي سيف الدَّولة، فكسَرتُ من قَرْنه، انتهى.
ولم يأتِ بحُجَّةٍ؛ لأنَّ المَقالة لم تكُن بأرض كنْعان، بل بأرض مِصر.
وما حكاه عن الزَّبُور لا سبيلَ إلى إثْباته؛ لثُبوت البعير، ثم إنه لم ينزل لبَيان اللُّغات حتى يصحَّ ذلك عنه.
ونظيرُه ما حكاه الأصفهاني في "الأَغاني": أنَّ في التَّوراة أبر (١) درست زور.
(مكيال) قيل: كان يَسقي بها الملِك، ثم جُعلت صاعًا يُكال به.
(يجلله) بالجيم، يُقال: جلَّلَ الشيء تجليلًا، أي: عَمَّه.
(يئسوا)؛ أي: الاستِفعال بمعنى الثُّلاثي.
(معناه)؛ أي: معنى عدَم اليَأْس.
(الرجاء) ومعنى التَّركيب الرَّجاء؛ إذ لا رَوْحَ هناك حقيقةً.
(نجيًّا)؛ أي: يُطلق للواحد والاثنين والجمْع، وقال الأزهري: نَجِيٌّ جمع: أُنجيَة، وكذا قال ابن فارس: الواحد نَجِيٌّ.
(١) في الأصل: "ابن"، والمثبت من "التنقيح" للزركشي (٢/ ٩٣٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.