في العَقَبة على ذلك؛ لأنَّ مفهومَ اللَّقَب لا اعتبارَ به.
* * *
٤٨٩٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: حَدَّثَنَاهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ، سَمعَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ - رضي الله عنه - قَالَ: كنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: "أتبَايِعُوني عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكوا بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَسْرِقُوا"، وَقَرَأَ آيَةَ النِّسَاءِ -وَأكثَرُ لَفْظِ سُفْيَانَ: قَرَأَ الآيَةَ-: "فَمَنْ وَفَى مِنْكُم فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ فَهُوَ كفَّارةٌ لا لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْها شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَسَتَرَهُ اللهُ فَهْوَ إِلَى اللهِ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ".
تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ فِي الآيَةِ.
الثالث:
(أتبايعوني) فيه التَّصريح بأنَّ بيعة الرِّجال كبَيعة النِّساء كما أشرتُ إليه آنفًا.
(وأكثر لفظ سفيان) إلى آخره، أي: وأقلُّه أنَّه قَرأَ آيةَ النِّساء، وأكثَره أنه أطلَق الآيةَ بدُون ذِكْر النِّساء.
(تابعة سفيان) وصلَه مُسلمٌ.
قال (ك): أي: تابعَه في الإطْلاق، وعدَم التَّقييد بالنِّساء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.