(وقال الأويسي) وصلَه أبو نُعيم في "المستخرَج".
(عدا) بمهملتين: ظَلَمَ.
(أوْضَاحًا)؛ أي: حُلِيًّا من الدَّراهم الصِّحاح، سُمِّي بذلك لوُضوحها، وبَياضها، وصَفائها.
(رضخ) بمعجمتين، أي: كَسَرَ.
(رمق): بقيَّة الرُّوح.
(أُصْمِتَت) مبنيٌّ للمفعول وللفاعل بمعنى: سَكتَتْ، وهو الصُّموت، والإِصْمات.
(فلان)؛ أي: أقتَلكِ فُلانٌ؟، وهذا كان لأَجْل غير الذي قتَلَها، أي: لم يكُن فُلانٌ عبارةً عن القاتِل.
(فأمر به)؛ أي: بعد اعتِراف اليَهوديِّ بأنه قاتِلُها.
وسبق صريحًا في (باب: الخصومات)، وسيأتي في (الدِّيَات).
وفيه ثُبوت القِصَاص بالمُثَقَّل خِلافًا للحنفيَّة.
* * *
٥٢٩٦ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما -، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "الْفِتْنَةُ مِنْ هُنَا"، وَأَشَارَ إِلَى الْمَشْرِقِ.
٥٢٩٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.