(ما اكتحلتُ)؛ أي: ما نمتُ، فهو مجاز.
(كثير) بالمثلثة.
(ابهارَّ) بموحدة: من الابهرار، وهو الانتصافُ، وتراكمُ الظُّلمة، وبهرُ الشيءِ: وسطُه.
(على طمع)؛ أي: بالخلافة، وتقدير الأمر عليه.
(شيئًا)؛ أي: من المخالفة الموجبة للفتنة.
(وافوا) من قولهم: وافيتُ العامَ؛ أي: حججتُ، ومِنْ وافيتُ القوم؛ أي: أتيتُهم.
(يعدلون) من عدل فُلانًا بِفُلان: إذا سَوَّاه به.
(فلا تجعلن)؛ أي: من اختياري لعثمان.
(سبيلًا)؛ أي: من الثقل، والمخالفة، أو الملالةِ ونحوِها.
(فقال: أُبايعك)؛ أي: قال عبد الرحمن لعثمان.
(على سنة الله) إلى آخره، فيه عطفُ خاصٍّ على عامٍّ، وعكسُه.
* * *
٤٤ - باب مَنْ بَايَعَ مَرَّتَيْنِ
(باب: من بايعَ مرتين)
٧٢٠٨ - حَدَّثَنَا أَبو عَاصِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.