العطش. (الثَّرى) بمثلَّثة أي: التراب النَّدي.
(هذا الكلب) بالنَّصب. (فشكر الله له) أي: أثنى عليه، أو قبل عمله، ومرَّ شرح الحديث في باب: سقي الماء (١).
٢٤ - بَابُ إِمَاطَةِ الأَذَى
وَقَال هَمَّامٌ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ".
[انظر: ٢٧٠٧ - فتح ٥/ ١١٤]
(باب: إماطة الأذى) أي: ندب إزالته. (تميط الأذى) هو نحو: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، في تقدير أن المصدرية أي: أن تسمع وأن تميط.
٢٥ - بَابُ الغُرْفَةِ وَالعُلِّيَّةِ المُشْرِفَةِ وَغَيْرِ المُشْرِفَةِ فِي السُّطُوحِ وَغَيْرِهَا
(باب: الغرفة والعُلّية المشرِفة) أي: على المنازل. (وغير المشرِفة) أي: عليها. (في السُّطوح وغيرها) أي: باب جواز سكنى ذلك (الغرفة) بضمِّ المعجمة: المكان المرتفع في البيت و (العُلِّيَّة) بضمِّ المهملة وكسرها وتشديد اللَّام المكسورة والتَّحتيَّة المفتوحة. قال الكرماني: مثل الغرفة (٢)، وقال الجوهري: الغرفة: العلية (٣) فعليه هما مترادفان وسوّغ العطف؛ اختلاف اللَّفظ.
٢٤٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَال: أَشْرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ
(١) سبق برقم (٢٣٦٣) كتاب: المساقاة، باب: فضل سقي الماء.
(٢) "البخاري بشرح الكرماني" ١١/ ٣٣.
(٣) "الصحاح" ٦/ ٢٤٣٧.