(أبو النعمان) هو محمد بن الفضل السدوسي.
(إن اللَّه وكل في الرحم ملكًا) إلى آخره، مرَّ شرحه في كتاب: الحيض في باب: مخلقة وغير مخلقة (١).
٣٣٣٤ - حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الحَارِثِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، يَرْفَعُهُ: "إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لِأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا: لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ كُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟ قَال: نَعَمْ، قَال: فَقَدْ سَأَلْتُكَ مَا هُوَ أَهْوَنُ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ، أَنْ لَا تُشْرِكَ بِي، فَأَبَيْتَ إلا الشِّرْكَ".
[٦٥٣٨، ٦٥٥٧ - مسلم: ٢٨٠٥ - فتح ٦/ ٣٦٣]
(شعبة) أي: ابن الحجاج.
(لأهون أهل النار عذابًا) أي: لأيسرهم، ويقال: إنه أبو طالب.
٣٣٣٥ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَال: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا، إلا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا، لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ القَتْلَ".
[٦٨٦٧، ٧٣٢١ - مسلم: ١٦٧٧ - فتح ٦/ ٣٦٤]
(على ابن آدم الأول) هو قابيل فإنه قتل أخاه هابيل. (كفل) أي: جزء.
٢ - بَابٌ: الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
(باب: الأرواح جنود مجندة) الأرواح جمع روح: وهو الذي يقوم به الجسد وتكون به الحياة، ومعنى جنود مجندة: جموع مجتمعة وأنواع مختلفة.
(١) سبق برقم (٣١٨) كتاب: الحيض، باب: قول اللَّه -عزَّ وجلَّ - {مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ} [الحج: ٥].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.