٦ - بَابُ تَزْويجِ المُعْسِرِ الَّذِي مَعَهُ القُرْآنُ وَالإِسْلامُ
فِيهِ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
[انظر: ٢٣١٠]
(باب: تزويج المعسر الذي معه القرآن والإِسلام) أي: وليس له مال. (فيه) أي: في الباب.
٥٠٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَال: حَدَّثَنِي قَيْسٌ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ لَنَا نِسَاءٌ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا نَسْتَخْصِي؟ "فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ".
[انظر: ٤٦١٥ - مسلم: ١٤٠٤ - فتح ٩/ ١١٦].
(يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (إسماعيل) أي: ابن خالد. ومرَّ الحديث في التفسير (١).
٧ - بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ: انْظُرْ أَيَّ زَوْجَتَيَّ شِئْتَ حَتَّى أَنْزِلَ لَكَ عَنْهَا؟
رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ.
[انظر: ٢٠٤٨]
(باب: قول الرجل لأخيه: انظر أني زوجتي شئت حتى أنزل لك عنها) أي: باب ذكر ذلك. (رواه) أي: ما ذكر في الترجمة.
٥٠٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّويلِ، قَال: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَال: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَآخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ وَعِنْدَ الأَنْصَارِيِّ امْرَأَتَانِ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَنْ يُنَاصِفَهُ أَهْلَهُ وَمَالهُ، فَقَال: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ، دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ، فَأَتَى السُّوقَ فَرَبِحَ شَيْئًا مِنْ أَقِطٍ، وَشَيْئًا مِنْ سَمْنٍ، فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَيَّامٍ وَعَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ، فَقَال: "مَهْيَمْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ"، فَقَال: تَزَوَّجْتُ أَنْصَارِيَّةً، قَال: "فَمَا سُقْتَ إِلَيْهَا؟ " قَال: وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَال: "أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ".
[انظر ٢٠٤٩ - مسلم: ١٤٢٧ - فتح ٩/ ١١٦].
(١) سبق برقم (٤٦١٥) كتاب: التفسير، باب: قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ}.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.