يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَال: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: زَعَمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: "مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنَا، أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا".
[انظر: ٨٥٤ - مسلم: ٢٠٥٠ - فتح: ٩/ ٥٧٥].
(يونس) أي: ابن يزيد الأيلي، ومرَّ الحديثان في مواضع من كتاب: الصلاة (١).
٥٠ - بَابُ الكَبَاثِ، وَهُوَ ثَمَرُ الأَرَاكِ
(باب: الكباث وهو ثمر الأراك) أي: بيان ما جاء في أكله.
٥٤٥٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَال: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ، قَال: أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ نَجْنِي الكَبَاثَ، فَقَال: "عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ فَإِنَّهُ أَيْطَبُ" فَقَال: أَكُنْتَ تَرْعَى الغَنَمَ؟ قَال: "نَعَمْ، وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إلا رَعَاهَا".
[انظر: ٣٤٠٦ - مسلم: ٢٠٥٠ - فتح: ٩/ ٥٧٥].
(بمرِّ الظهران) هو مكان على مرحلة من مكة. (نجني الكباث) أي: نقطعه، لنأكله. (أكنت ترعى الغنم) أي: حتى عرفت أطيبه، ومرَّ الحديث في أحاديث الأنبياء (٢).
٥١ - بَابُ المَضْمَضَةِ بَعْدَ الطَّعَامِ
(باب: المضمضة بعد الطعام) أي: بيان ما جاء فيها.
٥٤٥٤ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ، قَال: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ، فَلَمَّا كُنَّا
(١) سبقا برقم (٨٥٥) (٨٥٦) كتاب: الأذان، باب: ما جاء في الثوم النبي والبصل والكراث.(٢) سبق برقم (٣٤٠٦) كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: {يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ}.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.