أمَّا الزُّنَّار فهو خيط غليظ يشدونه على أوساطهم فوق ثيابهم؛ وليس لهم إبداله بما يلطف كالمنديل أو غيره (١).
وقد ورد الغيار في الشعر العربي القديم؛ ومنه قول الأعشى:
فلا تحسبنّى لكم كافرا ... ولا تحسبنّى أريد الغِيَارا (٢)
الغَيْل: الغَيْل بفتح فسكون: العَلَم في الثوب، وقيل: الواسع من الثياب، والجمع: أغيال؛ ومنه قول كثيِّر عزة:
وَحَشًا تعاوَرُها الرياحُ كأنَّها ... توشيحُ عَصْبِ مُسهَّمِ الأغيالِ (٣)
(١) شفاء الغليل للخفاجى ١٤٥، تاج العروس ٣/ ٤٦١: غير.(٢) محيط المحيط ٦٧١.(٣) اللسان ٥/ ٣٣٢٩: غيل، محيط المحيط ٦٧٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.