٨٦٩٧ - حدثنا الصاغاني، ومحمد بن عمرو [*] بن نافع العَدل [**](١) -بمصر- وكِيْلَجَة (٢)، قالوا: حدثنا ابن أبي مريم (٣)، قال: حدثنا (٤) محمد بن جعفر، قال: أخبرني محمد بن عمرو بن حلحلة، عن وهب بن كيسان، عن عمر بن أبي سلمة، قال: أكلت يومًا مع رسول الله (٥)ﷺ فجعلت آخذ من لحم حول الصَحْفة (٦) فقال
⦗٣٦٨⦘ رسول الله ﷺ:"كل مما يليك"(٧).
(١) أبو جعفر الفسطاطي. توفي سنة/٢٧٥ هـ. انظر: تاريخ مولد العلماء ووفياتهم (ص ٢٤٨). والمُعَدَّل: بضم الميم وفتح العين والدال المهملة، وفي آخرها لام، يقال: لمن زكّى وعدل وقبلت شهادته. اللباب (٣/ ٢٣٣). (٢) كِيْلَجَة: بكسر الكاف وسكون الياء، وفتح اللام والجيم. (٣) هو سعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري، وهو ملتقى الإسناد مع مسلم. (٤) في (ك): "أخبرنا". (٥) نهاية (ل ٧/ ٤٨/ أ). (٦) الصفحة: إناء كالقصعة المبسوطة ونحوها وجمعها صِحَاف. وقال ابن حجر: "تشبع = ⦗٣٦٨⦘ = خمسة أو نحوها". انظر: المجموع المغيث (٢/ ٢٥٥)، الفتح (١٠/ ٦٥٥). (٧) أخرجه مسلم، كتاب الأشربة، باب آداب الطعام والشراب (٣/ ١٥٩٩) حديث رقم (١٠٩)، وأخرجه البخاري كتاب الأطعمة، باب الأكل مما يليه، حديث (٥٣٧٧) انظر: الفتح (١٠/ ٦٥٧). _________
[*] قال أحمد بسيوني: كذا في المطبوعة وط. دار المعرفة (٨٢٥٣)، ونسخة الأزهرية (٤/ ق ٢٥٠/ ب) ونسخة الظاهرية (٨/ ق ١٥٤/ ب): (محمد بن عمرو)، وفي نسخة كوبريللو (٧/ ق ٤٨/ أ)، ونسخة دار الكتب المصرية (٤/ ق ٥٨/ أ) [وهي ضمن المجلد الأول بالدار خطأ] وإتحاف المهرة (١٥٩٠٠) ونسخة السخاوي الخطية للإتحاف (٤/ ق ٢٤٠/ ب): (محمد بن عمر)، ولعل الصواب ما أثبته محقق الكتاب هنا وفي سائر المواضع (٤٩٢٣، ١١٣٢٨، ١٣٠٣٢)، وهي كذلك في النسخ الخطية للمسند في هذه المواضع، ولم أجد خلافا بين النسخ في تلك المواضع، وكذا في إتحاف المهرة في هذه المواضع (١٦٢٠٧، ٢٢١٥٩)، والخطأ في اسمه قديم، فقد قال المقريزي في المقفى الكبير (٦/ ٢٤٢): ويقال: محمد بن عمر، والصحيح: محمد بن عمرو. وعلى ذلك أكثر المصادر التي صرحت باسمه، انظر على سبيل المثال: الكامل لابن عدي (١/ ٢٢٩، ٢٦٥)، (٣/ ٦٦)، (٤/ ٣٦١)، (٦/ ٢٧٦، ٤٠٨)، (٧/ ٥٣٠)، (٨/ ١٤٤، ٢٨٢، ٣٦٠)، (١٠/ ١٢١) ط. الرشد، المعجم الصغير للطبراني (٥٢٧)، وقال المقريزي في المقفى الكبير (٦/ ٢٤٢): وكان ثقة صدوقا، وكانت القضاة تقبله. قاله ابن يونس وغيره. وذكر المقريزي بعده: محمد بن عمرو بن نافع الطحّان، وقال: روى عن أبي صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث. توفّي سنة اثنتين وسبعين ومائتين. والظاهر أنه وهم، وأنهما واحد، وأنه توفي سنة ٢٧٥، وانظر: تالي تلخيص المتشابه (٢/ ٤٧٨)، تاريخ مولد العلماء ووفياتهم للربعي (٢/ ٥٩٦)، والعلم عند الله تعالى. ومن مجموع المصادر التي ذكرته أو ذكرت مروياته باسمه (محمد بن عمرو بن نافع) أو لقبه (حمدان بن عمرو) نستطيع معرفة حاله ونسبه، وقد تصحف اسمه في السنن الكبرى للبيهقي (٨٧٣٩) ط. هجر إلى محمد بن عمرو بن خالد، وتصحفت نسبته في التفسير البسيط للواحدي (٢/ ٢٢٦) إلى (العصري)، وصوابها: (المصري)، وهو أبو جعفر محمد بن عمرو بن نافع الطحان المعدل البصري ثم المصري الفسطاطي مولى بني تميم، ولقبه حمدان. [*] قال أحمد بسيوني: كذا في المطبوعة: (العدل)، وصوابه: (المعدل)، كما في نسخة الأزهرية (٤/ ق ٢٥١/ ب) ونسخة الظاهرية (٨/ ق ١٥٤/ ب)، ولم تذكر النسبة في النسخ الأخرى، وهي على الصواب كذلك في ط. دار المعرفة (٨٢٥٣).