٨٩٩٨ - حدثنا الصاغاني، وداود بن عمر بن رزين الهمداني (١)[*]، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة (٢)، عن حميد بن هلال، عن أبي بُردة، قال: أخرجت إلينا عائشة إزارًا غليظًا مما يصنع باليمن، وكساءً من هذه المُلَبَّدة (٣)، فأقسمت أن رسول الله ﷺ مات فيهما (٤).
(١) لم أقف على ترجمته، وقد روى أبو عوانة عن يزداد بن عمر بن رزين الهمداني، تقدم في حديث رقم (١٧٣)، فلعله تصحف هنا إلى داود. (٢) سليمان بن مغيرة هو ملتقى الإسناد مع مسلم. (٣) الملَبَّد: المرقع، وقيل: الذي ثخن وسطه وصَفُقَ حتى صار يشبه اللَّبْدة -وهي الخرقة إلى يرقع بها صدر القميص-. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٥٤٦)، النهاية (٤/ ٢٢٤). (٤) أخرجه مسلم، كتاب اللباس، باب التواضع في اللباس والاقتصار على الغليظ منه، (٣/ ١٦٤٩) حديث رقم (٣٤). = ⦗٦٠٠⦘ = والبخاري، كتاب فرض الخمس، باب ما ذكر من درع النبي ﷺ، حديث رقم (٣١٠٨)، انظر: الفتح (٦/ ٣٣٥). _________
[*] قال أحمد بسيوني: كذا في المطبوعة وط. دار المعرفة (٨٥٤٧) والنسخة الأزهرية (٤/ ق ٢٨٦/ ب): (الهمداني)، وصوابه: (الهمذاني) بالذال، وهو على الصواب في نسخة نسخة كوبريللو (٧/ ق ٩٧/ أ) ونسخة الظاهرية (٨/ ق ٢٣٣/ ب)، ولم يذكر النسبة في إتحاف المهرة (٢٢٨٦٧)، و (داود) هكذا في النسخ الخطية وإتحاف المهرة، ولعله (يزداد) كما أشار محققو الكتاب، و (يزداد) همذاني، واسم يزداد: محمد. وانظر: تهذيب الكمال (٢٢/ ٥٣١)، الجرح والتعديل (٩/ ٣١٠)، تاريخ الإسلام (٦/ ٤٢٠).